aslamyat
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


aslamyat
 
الرئيسيةالرئيسية  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

 

 انقراض الاقباط في مصر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin



المساهمات : 1449
تاريخ التسجيل : 04/02/2009

انقراض الاقباط في مصر Empty
مُساهمةموضوع: انقراض الاقباط في مصر   انقراض الاقباط في مصر Icon_minitime1السبت أكتوبر 31, 2009 3:07 pm

هل هناك من يستطيع الإنكار بعد ذلك؟



هذا المقال منقول من صحيفة المصري اليوم و سأقوم بإذن الله بالتعليق على بعض ما ورد فيه.

مفكر قبطي يتوقع انقراض المسيحيين في مصر خلال 100 عام.. ويطالب بتسمية جميع المصريين بـ «الأقباط»





كتب عمرو بيومي





حذر الدكتور كمال فريد إسحق- المفكر القبطي أستاذ اللغة القبطية بمعهد الدراسات القبطية، من انقراض معتنقي الديانة المسيحية في مصر، مؤكدا أن نسبة الأقباط المصريين تقل تدريجيا بسبب هجرة بعضهم إلي الخارج، واعتناق عدد كبير منهم الدين الإسلامي، إضافة إلي ارتفاع معدلات إنجاب المسلمين.



وقال إسحق- خلال الندوة الشهرية التي أقامتها مجلة الكتيبة الطيبية المسيحية تحت عنوان «محنة الهوية المصرية»- توجد تجمعات مسيحية في الخارج تعلن أن جنسيتها الأصلية هي «القبطية»، وهذا لا يعني إنكار الهوية المصرية أو خروجا عليها، ولكن لأن كلمة مصري أصبح لها مدلولا جديدا عند الغرب يعني «عربي» داعيا إلي ضرورة إطلاق اسم أقباط علي جموع المصريين.



وأوضح أن الأقباط انخدعوا عندما أيقنوا أنهم سيحصلون علي نفس الحقوق والفرص في وطنهم مثل المسلمين، لافتا إلي أن الأقباط حاولوا التمسك أكثر بهويتهم عن طريق إطلاق أسماء مسيحية علي الأجيال الجديدة من أولادهم. وطالب إسحق أقباط المهجر بزرع الهوية المصرية في أجيالهم الجديدة، وإخبار أولادهم بأنهم مصريون، وعدم التخلي عن الاهتمام بالشأن المصري، مشددا علي أن أبشع أنواع القهر هو أن يجبر القاهر المقهور علي كبت قهره.



وأكد إسحق في تصريحات خاصة للمصري اليوم أن المسحيين سينقرضون فعلا من مصر في زمن أقصاه مائة عام بسبب الهجرة والتحول إلي الإسلام، إضافة إلي أن معدل الإنجاب عند المسيحيين ضعيف علي عكس المسلمين.



وقال إن أقباط المهجر هم الأمل في الحفاظ علي الهوية المصرية علي عكس المسلمين الذين ينتمي الجزء الأكبر منهم إلي العروبة، منتقدا الأصولية الإسلامية التي تمارس الإرهاب والقتل باسم الدين.



من جانبه نفي القمص مرقس عزيز «كاهن الكنيسة المعلقة» ما يقال عن انقراض الأقباط في مصر؟ موضحا أن نسبة المسيحيين في المستقبل ستكون أقل نظراً لتزايد عدد المسلمين حيث يتزوج الرجل مثني وثلاث ورباع وبالتالي ينجب أبناء أكثر.



وقال عزيز: هناك عوامل أخري تساعد علي نقص أعداد المسيحيين منها عدم السماح للمسلم بالخروج من الإسلام وعدم السماح للمسيحي الذي يعتنق الإسلام بالعودة للمسيحية، مستنكرا تحايل بعض الأجهزة المختصة والإعلان كل فترة عن إسلام أحد الموتي قبل وفاته مما يستلزم إسلام أولاده القصر. وأكد أن الهجرة تؤثر علي التعداد، مشيرا إلي أن أسباب إقبال الأقباط علي الهجرة ترجع إلي عدم حصولهم علي حقوقهم، مشددا علي أن الظروف المحيطة بالأقباط لها تأثير شديد علي نقصان أعدادهم.

المقال مليئ بالاعترافات الخطيرة و الاكاذيب الكثيرة التي تحاول تبرير الحقائق. فقد إعترف الدكتور كمال فريد إسحق بإنقراض النصارى في مصر خلال مائة عام و اعترف ايضاً بإعتناق عدد كبير من النصارى للإسلام. و هذا يطابق ما ورد في تسجيل إجتماع لجنة تثبيت الايمان الذي نشرناه منذ شهور في مقالة الكنيسة القبطية تصرخ من ظاهرة اسلام الاقباط و الذي أغضب كثيرين من النصارى و منهم من كذّبه بالرغم من معرفتهم لأصوات آبائهم في الكنيسة. و ها هو إعتراف آخر من شخص قبطي قريب من الكنيسة يؤكد حقيقة لا يمكن إنكارها.

أما عن الاكاذيب و المغالطات فأولها ارتفاع معدلات إنجاب المسلمين. فصراحة لا اعرف ذنب المسلمين في ذلك!!! و هل يجب علينا كمسلمين أن لا ننجب للحفاظ على نسبة الاقباط؟ هذا مع العلم ان البابا شنودة إتخذ قرارا بمنع تنظيم النسل لدى الاقباط و ذلك عام 1973 و تشجيع المسلمين على ذلك و لا نعرف سببا لعدم نجاح تلك الخطة.

و شيء آخر ذكره دكتور كمال فريد إسحق هو ضرورة إطلاق اسم أقباط علي جموع المصريين و ليس على النصارى فقط. و بالرغم أنه من المعروف أن قبطي تعني مصري اساساً، إلا أن إطلاقها على النصارى كان في الأصل محاولة منهم لاثبات ان النصارى هم اصحاب الارض الاصليين و ان المسلمين ليسوا مصريون بل عرب غزاة. و كأن النصراني المصري الذي يعتنق الاسلام قد اصبح غريباً و دخيلاً! و الآن بعد أن شعروا بخطورة وضعهم يطلبون منا تصحيح ما افسدوه هم.

أما نغمة الإضطهاد التي يكررها الأقباط فكلنا نعرف ـ النصارى قبل المسلمين ـ أنها كذبة الغرض منها الإستقواء بالخارج للحصول على حقوق لا ينعم بها المصري المسلم. و قد إعترف البابا شنودة بنفسه كثيراً بعدم وجود إضطهاد للأقباط كما وضحنا من قبل في مقال البابا شنودة ينفي اضطهاد الاقباط في مصر. و يدعي كذلك أن الأقباط لا يستطيعون التعبير عن قهرهم. و هنا أقول له إن الدكتور كمال فريد إسحق نفسه و كتبه و كتاباته التي تسب الإسلام و المسلمين و العرب و كذلك وجود الكتيبة الطيبية نفسها بأهدافها المعلنة و غير المعلنة لهم أكبر دليل على كذب هذا الإدعاء. و طبعاً لم ينسى الدكتور كمال فريد إسحق في كلامه أن يسب الإسلام بربطه بالإرهاب و القتل و هو بذلك يتناسى الحقائق التاريخية للإرهاب النصراني على مر العصور و إلى الآن.

أما القمص مرقس عزيز فقد برر الإنقراض بتبرير ساذج و هو أن المسلم يتزوج مثني وثلاث ورباع و لم يقل لنا أين تحريم التعدد في كتابه الذي عدّد فيه الانبياء! و الواقع يقول أن هناك أزمة زواج في مصر و لا يستطيع الكثير من الشباب الزواج من الاولى بسهولة، فما بالك بالثانية و الثالثة و الرابعة! و اسأل أي نصراني في مصر عن عدد الذين قابلهم طوال حياته من المسلمين المتزوجين من اكثر من واحدة؟

و برر القمص مرقس عزيز سبب الإنقراض بعدم السماح للمسلم بالخروج من الإسلام و عدم السماح للمسيحي الذي يعتنق الإسلام بالعودة للمسيحية. و المغالطة الاولى انه يفترض إفتراضاً تخيلياً أن افواجاً من المسلمين سيتنصرون إذا لم يكن هناك حد الردة في الاسلام. و هو هنا يتناسى حقيقة أن الاسلام اكثر الاديان انتشاراً في العالم و في الغرب النصراني. و كذلك حقيقة ان المسلمين في الغرب متمسكون بإسلامهم بقوة و هم في بلاد نصرانية و التنصير فيها يركز بشدة على المسلمين. و العكس هو الصحيح و إلا لما إختفت وفاء قسطنطين و كذلك بيوت الحالات في الاديرة و التي يُعذب فيها من يعتنق الاسلام بأشد انواع العذاب. أما عدم السماح للنصراني الذي يعتنق الإسلام بالعودة للنصرانية فمن المفروض أن هذا يحد من دخول النصارى للاسلام و ليس العكس لأن هذا يتطلب أن يدرس النصراني الاسلام دراسة مستفيضة و لا يعتنقه لمجرد إقتناع وقتي أو لغرض مثل الطلاق. و هذا كله لأن الاسلام ليس لعبة في يد أشخاص يحاولون الإساءة للإسلام و قد خبرنا الله عز و جل عن ذلك في القرآن في سورة آل عمران الآية 72 { وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آَمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آَخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ }.

أما عن إدعاءه بتحايل بعض الأجهزة المختصة والإعلان كل فترة عن إسلام أحد الموتي قبل وفاته مما يستلزم إسلام أولاده القصر فهو إدعاء لا يصدقه طفل صغير. و ليس ذنب المسلمين أن إرهاب الكنيسة يجعل بعض النصارى يسلمون سراً خشية الكنيسة.



كلمة أخيرة، إن إنقراض النصارى في مصر لا يعني بأي حال شر لهم بل هو خير لهم حيث أن إنقراضهم هو في الواقع هدايتهم إلى الإسلام العظيم.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://aslamyat.mam9.com
 
انقراض الاقباط في مصر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
aslamyat :: قسم الفرق والمذاهب :: قسم رساله الى نصرانى-
انتقل الى: